وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ
تحدث سماحة السيد جلال حسيني أمين المهرجان حول تاريخ هذا المهرجان بقوله: بدأ هذا المهرجان بدورته الأولى في العام 2010، حيث أقيمت النسخة الأولى والثانية منه في مدينة همدان، ثم تولت العتبة الرضوية المقدسة أمور تنظيمه في دوراته اللاحقة.
وقال مدير منظمة المكتبات والمتاحف في العتبة الرضوية: في الدورات السابقة تمّ إرسال ما مجموعه ثلاثة آلاف و745 عملا إلى أمانة المهرجان، وهناك تركيز في الدورة الرابعة عشرة على تحسين المشاركة كما وكيفا، عبر إقامتها في سياق جديد، وأضاف: أهم أهداف إقامة هذه الدورة من المهرجان هو توسعة النشاطات العلمية والبحثية والأدبية والفنية بالمرتبطة بالسيرة الرضوية، وبشخصية الإمام الرضا(ع).
أقسم المهرجان
وأوضح سماحة السيد حسيني أنّ هذه الدورة سوف تتضمن في قسمها الرئيس ثمانية محاور، وهي: "الحديث والرجال"، و"الأخلاق والعلوم التربوية والتعليم"، و"الفقه والحقوق"، و"الفلسفة والكلام"، و"علم النفس"، و"العلوم الاجتماعية"، و"السيرة، والتاريخ وعلم الإنسان"، و"طب الرضا(ع) بمنهجي الطب القديم والجديد".
وأضاف: يتضمن القسم الفرعي للمهرجان ثمانية محاور أيضا، وهي: "أسرة الإمام الرضا(ع)"، و"أصحاب الإمام الرضا(ع)"، و"الحرم الشريف"، و"مشهد الرضا"، و"المشاهير الرضويين"، و"الزيارة الرضوية"، و"النفائس والتحف الرضوية"، و"الموقوفات الرضوية".
وأضاف: القسم الدولي مخصص لأعمال الناشرين غير الإيرانيين التي تم نشرها باللغات الحية في العالم. وقال: تم إضافة قسم جديد بعنوان "خادم الكتاب الرضوي" إلى أقسام الدورة الرابعة عشرة لهذا المهرجان. في هذا القسم، يتم اختيار "المؤلفين" و"العاملين على الكتب (ترجمة، تحقيق، و..." و"الناشرين" الذين لديهم أكثر أعمال حول المعارف الرضوية، منشورة خلال فترة ثلاث سنوات من المهرجان، ليتم منحهم سمة "خادم الكتاب الرضوي".
وتحدث السيد حسيني حول القسم الخاص في هذه النسخة من المهرجان، والذي يتألف بدوره من محورين، يأتي الأول منهما في إطار التعاون مع المؤتمر العالمي للإمام الرضا(ع) وسيتم فيه تكريم الأعمال والمصنفات التي تتحدث عن شعار المؤتمر، وهو "الفكر الحضاري للإمام الرضا(ع)؛ العدالة للجميع ولا ظلم لأحد". أما المحور الثاني فسيتم فيه تكريم كتب المعارف والسيرة الرضوية الموجهة للأطفال واليافعين.
وأوضح رئيس منظمة المكتبات والمتاحف في العتبة الرضوية أنّه يشترط في الأعمال المرسلة أن تكون منشورة رسميا في السنوات بين 2021 وحتى 2024، وأن يكون الكتاب مؤلفا من 32 صفحة على الأقل، منوها إلى أنّه سيكون هناك تقدير خاص للكتب المترجمة من اللغة الفارسية إلى مختلف اللغات العالمية.
وأضاف: يمكن المشاركة في المهرجان في جميع أنواع الأعمال المرتبطة بمحاوره، من قبيل تصنيف الكتب، والشعر، والقصص والروايات، والترجمة، وسيناريوهات الأفلام، والكتب الرقمية وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن للراغبين بالمشاركة إرسال أعمالهم ومؤلفاتهم إلى أمانة المهرجان حتى موعد أقصاه شهر أذار/مارس 2025.
.........................
انتهى/185